4 يونيو 2011 - 19:30

سقط أکثر من 20 شهيداً و 300 جريح في هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان السوريين والفلسطينيين الذين احتشدوا اليوم الأحد على مشارف مرتفعات الجولان السورية المحتلة وحاولوا لتجاوز الشريط الشائك والدخول إلى الجولان المحتل في ذكرى یوم النكسة.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل‏البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان السوريين والفلسطينيين الذين احتشدوا اليوم الأحد على مشارف مرتفعات الجولان السورية المحتلة في ذكرى نكسة يونيو/حزيران 1967.

أطلق جنود الاحتلال النار بكثافة على عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين الذين حاولوا في أكثر من مكان لتجاوز الشريط الشائك والدخول إلى الجولان المحتل من عدة مناطق مقابل قرية مجدل شمس المحتلة.

وسقط أکثر من 20 شهيداً و 300 جريح أكثرهم سقطوا في مدينة القنيطرة بعدما استهدفهم جيش الاحتلال بالرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع أثناء محاولاتهم عبور خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وقال مصدر طبي في مستشفى القنيطرة إن المستشفى استقبل عددا من جثامين الشهداء وإن أربعة من الجرحى حالتهم خطيرة، وأجريت أكثر من 20 عملية فتح صدر بسبب إصابات الجرحى بقناصة وطلق ناري في الصدر، مضيفا أن الجرحى يصلون تباعاً من مناطق المواجهات مع جنود الاحتلال في عين التينة ومدينة القنيطرة وقرية الحميدية.

وأوضح أن قوات الاحتلال استهدفت الجميع بالرصاص الحي في الصدر والقدمين، وأن هناك نسبة قليلة من المصابين بالغازات.

وبدأت سيارات الإسعاف نقل الجرحى وخاصة ذوي الإصابات الخطرة، إلى مستشفيات العاصمة دمشق التي تبعد عن القنيطرة 50 كلم.

وشارك في المظاهرة شباب سوريون وفلسطينيون لإحياء ذكرى حرب 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل مرتفعات الجولان، وعرض التلفزيون السوري مشاهد لجنود إسرائيليين يطلقون النار على المتظاهرين.

ورفع مئات المتظاهرين الأعلام الفلسطينية والسورية وحاولوا قطع أسلاك شائكة قبل حقل ألغام قرب بلدة في الجولان. وأظهر التلفزيون السوري مشاهد لشبان يجتازون حاجزا من الأسلاك الشائكة ومشاهد أخرى تظهر جنودا إسرائيليين على دبابة يطلقون النار على الشبان.

وفي 15 مايو/أيار الماضي قتل جنود إسرائيليون عشرة أشخاص وأصابوا المئات عندما شارك فلسطينيون في مسيرة إلى الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا وغزة في ذكرى النكبة عام 1948. وسقط أربعة من هؤلاء القتلى في الجولان.

..................

انتهی / 101